بعد الأذآن
اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمداً الوسيلة(1) والفضيلة(2) ، وأبعثه مقاماً محموداً(3) الذي وعدته، حلت له شفاعتي يوم القيامة
أبو ذر الغفاري
هو جندب بن جناده بن قيس بن عمرو بن مليل بن صعير بن حرام الغفاري، وقد اختلف في اسمه اختلافا كثيرا، وهو خامس من أسلم، وكان قد دخل مكة ليلقى النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع بأمره، ولكنة لما بلغها خشي أن يسأل عنه فيتعرض لأذى المشركين، ورآه علي بن أبي طالب فاستضافه، وظل أياما يبيت عند على بن أبي طالب، لا يتكلم أحدهما في شيء حتى سأله على عن أمره، فأخبره بعد أن عاهده بعهد الله أن يرشده إلى ما يريد، فأرشده علي لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم، فخرج حتى أتاه فأعلن إسلامه بين يديه، ثم خرج على قريش فأعلن إسلامه بأعلى صوته، فاجتمعوا عليه وضربوه ضربا مبرحا فما أنقذه إلا العباس، فلما كان اليوم التالي عاد إلى مثل ما صنع، فعادوا إلى ضربه، فأنقذه العباس مرة أخرى. أمره النبي صلى الله عليه وسلم فعاد إلى قومه ودعاهم إلى الإسلام حتى أسلموا.
قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم: ''أبو ذر في أمتي على زهد عيسى '' وقال على: ''وعى أبو ذر علما عجز الناس عنه ثم أوكأ عليه فلم يخرج منه شيئا '' .
لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم لتبوك جعل الناس يقولون تخلف فلان وفلان فيقول لهم: ''دعوه إن يكن فيه خير فسيلحقه الله بكم وإن يكن غير ذلك فقد أراحكم الله منه '' فلما قالوا تخلف أبو ذر سكت، ولم يقل ما كان يقول حتى رأى قادما من بعيد فقال: ''كن أبا ذر '' فكان أبو ذر، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ''يرحم الله أبا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويحشر وحده '' . مات أبو ذر وحيدا في الربده، سنة إحدى وثلاثين أو اثنتين وثلاثين وصلى عليه عبد الله بن مسعود.
أول من أمر بأستخدام التقويم الهجري . . . . الخليفه عمر بن الخطاب رضي الله عنه
أتبع الفرس لجامها
أي جُدتَ بالفرس وتركت اللجام وهو أيسر، يضرب لمن يقضي الحاجة ولم يتمها.